ما هو الدافع الذي بجعلني استعمل برمجيات المصادر المفتوحة ولدي البديل أعلى كفاءة كنظام تشغيل ويندز ويندز وبرامج الأوفيس وغيرها؟
فقط للتوضيح, بالنسبة لي فأنا لا أحترم مبدأ المصادر المفتوحة لهذه الأسباب
https://gnuio.wordpress.com/2017/05/05/201/
أما بالنسبة للمصادر الحرة فهي شيء آخر وحياة أخرى ![]()
لأنها تحيي التعاون والانفتاح والتعرف على مالم يكن في الحسبان أو في البال.
الحرية المعرفية تنتج صناعة عظيمة، وأساس البرمجيات هي أن تدعمك وتساندك وتكون لك وتكون حرا في النظر إليها من زاويتك
لكن لو انغلقت على نفسك فستبقى محاطا بالاستغلاليين والمرتشين والكذابين دون أن تعلم أو تعرف كيف المهرب.
والأصل في المساعدة أن تكون حية ولن تكون حيا بدون حرية!!
لذلك فالعقل والفكر والمنهج وأسلوب الحياة والثقافة يجب أن تكون فيه الروح الناضجة والحية، وأي انتهاك أو خرق لمجالها هو قمة في الفساد والانتهاء إلى الاستبداد والضعف والجبن.
إن البرمجيات ككل هي ليست مجرد 0 و 1
إنما هي أكثر من ذلك وهي تجسيد لنواح متنوعة من العقل المتمازج والمختلط،والذي هو ثقافة مصنعية أولا.
لذلك فأنت قبل أن تقدم لي أي خدمة فإن عليك جزء من الالتزام وأنا كمستخدم أقرر كل شيء أريده أو يهمني، وإلا فسأجعل بضاعتك كاسدة كاسفة!!.
لذلك عليك كمبرمج أن تحترم القانون الإنساني والمدني وألا تعترض طريقي، لكن لو كانت العلاقة بيننا علاقة مصالح تصادمية مزدوجة فإنك سترى الأمر يتحول إلى كارثة في أغلب الأحيان.
فأنا سأستخدم ما لديك ولكن لن أهبك طلباتك، وأنت بالتالي ستتخذ موقف وتتجسس، وأنا سأقوم بقطع التمويل عنك وأنت ستقوم بجمع كل ما احتاج وتحتكره لنفسك وترفع علي السعر!!
وهكذا يتحول الامر إلى حرب لعينة خاسرة!.
ولكن ماذا لو لم يكن هذا ممكنا من البداية وأن كل طرف كان ملتزم باتفاقية محترمة وموثقة، عندها سيعم السلام لأطول فترة وسيكون العالم في رخاء وسيكون الارتقاء بالبشرية وبالعالم الدنيوي وبكل المخلوقات شيء واقع وحقيقي!!.
لذلك فإن الأخلاق هي المنظم للتكاتف والتكامل والبناء وهذا أمر صالح في كل مناحي الحياة ولكن في القرن العشرين فسدت الأرض واحتاج العالم إلى تجربة فريدة لجيل جديد وكان الحاسوب هو أحد أطرافها ولحسن الحظ فإن الصناعة الحقيقة لذلك العالم الجديد بدأت أيامها وانتعشت ولكن أصحاب المال والأعمال والتجارة ليسوا مسرورين بوجود هذا النوع من الأشياء لذلك قاموا بثورة ضد المبادئ والمعالم الصلبة الإنسانية وخرقوا الاتفاقيات وأنتجوا أجيالا جديدة رزحت تحت الاحتكار الغاشم!!.
وبالطبع هذا لم يعجب العقلاء فأدى ذلك إلى بداية حرب الأخلاق بسم الإلكترونيات ولهذا فإن البرمجيات الحرة ليست مجرد برمجيات ومنتجات بل هي أمر أكبر بكثير من ذلك ففي كل النواحي أنت تخدم وتساهم بحسن نية وبرغبة حماسية للامام أيا كان مكانك ومنطقك وقدرتك.!
لذلك فإن عهد السلام يبدأ من طريق خدمة العالم بطريقة الإحسان والتكاتف للتكامل وجعل الجميع يشارك في النهضة والبناء!
وأخيرا مالذي يمكن أن تقدمه لي البرمجيات الحرة?
إنها تقدم للعالم الكثير.
انظر لهذه التدوينة
https://gnuio.wordpress.com/2017/05/07/205/