It’s official. After 3 months of back and forth, a major medical provider has elected to drop me as a patient for not having a Google or Apple device.
It is unclear if this is legal, but it is very clearly discriminatory and unethical.
Any tech journalists or lawyers interested in this?
I would like to do anything I can to ensure this never happens to anyone else.
وأوضح الخبير أنّه تواصل مع العيادة لمعرفة سبب رفض علاجه، فأخبروه أنّهم لا يستطيعون تقديم الخدمة له إلا إذا كان يمتلك هاتفًا ذكيًا من Google أو Apple.
أثار هذا الخبر جدلاً واسعًا على المنصة، حيث عبّر الكثيرون عن غضبهم من هذا القرار، واعتبروه تمييزًا غير أخلاقي.
وتساءل البعض عن قانونية هذا القرار، وعن كيفية سيطرة الشركات الكبرى على كل شيء من معلومات وتعامل، حتى في المجال الطبي.
قرأت قبل قليل الخبر في حسابه ودهشتُ من الذي يحدث،
-هل يمكن أن تصل مخاطر الاعتماد الكلي على تكنولوجيات الشركات الكبرى إلى هذا الحد؟ وكم هو ضروري وجود بدائل متاحة للجميع؟
فيما يلي بعض النقاط التي أود معكم إخواني مناقشتها:
حقوق المرضى: أليس من حق المرضى الحصول على العلاج المناسب بغض النظر عن نوع الجهاز الذي يستخدمونه، ولماذا تصر الكثير من المؤسسات الصحية بضرورة تثبيت تطبيق خاص لها على أندوريد او أيفون للمتابعة بدل تقديم موقع أو منصة رقمية عبر الويب مباشرة.
التمييز: ألا يُعدّ حرمان المريض من العلاج بسبب نوع الجهاز الذي يستخدمه تمييزًا غير أخلاقي، صحيح قد تكون الحادثة أحادية ولكنها في المستقبل أن تصبح واقع يومي.
خصوصية البيانات: قد تُشكل مشاركة البيانات الشخصية مع الشركات الكبرى خطرًا على خصوصية المرضى، حيث أنني أفترض والكثير من التعليقات شككت أن المؤسسات الطبية تبيع معلوماتها لشركات مثل جوجل او آبل من أجل استعمالها في أغراض البحث والبيانات الضخمة.
أحد جبهات الدفاع عن حقوق الإنسان وحريته هو حماية بياناته من التجسس. نحن كأفراد مهتمين بالخصوصية علينا نشر أهميتها قدر الإمكان وتوعية الناس بذلك والسعي لدعم الشركات التي تصنع برمجيات وهواتف حرة.